2- مباحث معجمية و دلالية، وهي تهتّم بالمسائل المعجمية والقاموسية في
المستويين النظري والتطبيقي. ومن جملة هذه الاهتمامات على وجه الخصوص:
أ- الاهتمام بالمادّة المعجمية باعتبارها المكوّن الأساس للقاموس، ومدى
ملائمة هذه المادّة للقواميس العربية الحديثة.
ب- ترتيب هذه المادّة وفق ما جاءت عليه في القواميس العربية، وذلك حسب
الترتيب الأبجدي أو حسب الحروف الأصول،
ومدى نجاعة هذه الترتيبات، وما هي
الإشكاليات المترتّبة على هذا التنظيم في القواميس العربية الحديثة منها والقديمة.
ج- شرح هذه المادّة و ذلك بالتفسير و الشرح والتعليق، أو الاستشهاد بالمثال،
أو بالصورة أو غيرها.
و
تبعا لكلّ هذا فالمباحث في هذا الإطار تسعى إلى تفسير أوضاع القاموس العربي
في ضوء التصوّرات المعجمية الحديثة.
3- مباحث تتعلّق باللّسان العربي و المعلوماتية وهذا باعتبار أنّ اللّسان
العربي ما هو إلاّ لسان طبيعي كغيره من الألسن الطبيعية، ينطبق عليه ما ينطبق
على كلّ الألسن المختلفة.
و
في نطاق هذا التوجّه تتضافر جهود أعضاء الوحدة. مع جملة من المعلوماتيين
يعملون في نطاق هياكل بحث أخرى، وذلك في محاولة لاستغلال الجوانب
التكنولوجية الحديثة وتوظيفها لخدمة اللّسان العربي من أجل جعله لسانا
مطواعا يستجيب لمتطلبات العصر، وتسهيل التعامل معه عن طريق الآلة أي
الحاسوب، وتبسيط جوانبه التعليمية، ومعالجة النصوص، والترجمة الآلية .
و
لا يخفى أنّنا نسعى في هذا النطاق إلى وضع قاعدة معطيات Une
base
de
donnéesفي
محاولة لتخزين طائفة من النصوص القديمة والحديثة قابلة للإغناء. والهدف من
كلّ هذا التمّكن من التحليل اللّساني المعلوماتي للوحدات والمركّبات والجمل
ولمجمل المعطيات المفترضة، والوصول في نهاية المطاف إلى إرساء قاموس
إلكتروني عربي.
4- مباحث لسانية عامّة و هي تتعلّق بجملة من القضايا المختلفة مثل علاقة
اللّسانيات بالنظم المعرفية أو الاختصاصات المختلفة، من نحو علاقة اللّسانيات
بالبلاغة وعلم العروض وبعلم النفس وبالمعلوماتية و بالعلوم العرفانية وتحليل النصوص الأدبية، وعلاقة اللّسانيات بتعليمية اللّغات والمواد، ومسائل المصطلح والترجمة وغيرها.